مـرحبـا بكم في موقع دائرة الثقـافـة القـرآنيــة

بالمكتب التنفيذي لأنصار الله

شهدائنا العظماء تحركوا بشرعية قرآنية، على قول الله سبحانه وتعالى: {فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُواْ عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ}

شهدائنا العظماء تحركوا بشرعية قرآنية، على قول الله سبحانه وتعالى: {فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُواْ عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ}

فالشهداء الأبرار تحركوا في سبيل الله وفي نصرة الحق وفي دفع البغي والعدوان، لهم قضية عادلة لم يخرجوا باغين ولا ظالمين ولا متجبرين ولا متكبرين، لهم قضية عادلة، ينتمون إلى مشروع عظيم، هو القرآن الكريم والإسلام العظيم، ولهم قضية عادلة، هم يواجهون البغي، وهم يواجهون الظلم، هم يدفعون العدوان، هم في مواجهة بغاة، وفي مواجهة عملاء، وفي مواجهة مجرمين، وفي مواجهة متكبرين، في مواجهة من باعوا أنفسهم للشيطان الأكبر، لأمريكا وإسرائيل. فعدالة القضية هي أيضاً تضفي على شهادتهم قداسة واضحة ومهمة، شهداؤنا لم يكونوا يوماً من الأيام في موقف بغي، ولم يكونوا لا خرجوا بطراً ولا رئاء الناس ولا استكباراً ولا صداً عن سبيل الله، لم يكن حالهم كحال الآخرين من قتلى الفيد والسلب والنهب، من قتلى الدولار، من قتلى المال السعودي، هؤلاء شهداء مقدسون، صدوا عن أمتهم عن المستضعفين من ورائهم العدوان والبطش والظلم والتجبر الذي يمارسه الظالمون والمعتدون.

اقراء المزيد
تم قرائته 1710 مرة
Rate this item

شهدائنا كانوا شهود صدق مع الله، في انقيادهم لله، لم يبخلوا بشيء في سبيل الله سبحانه وتعالى.

شهدائنا كانوا شهود صدق مع الله، في انقيادهم لله، لم يبخلوا بشيء في سبيل الله سبحانه وتعالى.

أيها الإخوة الأعزاء في ذكرى الشهيد هذه المناسبة الغالية المقدسة نستذكر فيها كل الشهداء عبر التاريخ، ومن مختلف الأزمنة والمناطق والبلدان وإلى يومنا هذا. الشهداء وفي مقدمتهم الشهداء من الأنبياء، والشهداء من الصديقين، والشهداء من كافة المؤمنين المجاهدين في كل العصور والأزمنة والمناطق والبلدان، وفي صدر الإسلام الأول، في يوم بدر، وفي يوم أحد، وفي مقامات الإسلام وأيامه الخالدة وأيامه المجيدة، وإلى شهداء عصرنا في فلسطين الجرح النازف لأمتنا الإسلامية، إلى العراق، إلى لبنان، في كل بقعة من بقاع العالم الإسلامي سقط فيها شهيد، بذل نفسه لله، ونصرة للمستضعفين من عباد الله، وصولاً إلى شهداء مسيرتنا المباركة والمظفرة.

اقراء المزيد
تم قرائته 1499 مرة
Rate this item

هناك الكثير من الناس يقتلون في صف الباطل، والبعض وهم في حالة استسلام للأعداء.

هناك الكثير من الناس يقتلون في صف الباطل، والبعض وهم في حالة استسلام للأعداء.

الإنسان خلق لحياتين الأولى والآخرة بينهما فاصل هو الموت، والحياة الدنيا هي حياة قصيرة مؤقتة محدودة ينتقل عنها الإنسان، هي حياة للمسئولية والاستعداد للحياة الأبدية التي لا نهاية لها. لذلك مغرور مخدوع ضائع هالك من لم يكن عنده اهتمام إلا بهذه الحياة وينسى حياته الأبدية، هذه الحياة حياة مؤقتة، حياة مؤقتة، وحياة ممزوجة بالخير والشر والسراء والضراء، ليس فيها سعادة صافية أبداً، ولا يسلم أحد فيها من المنغصات، حياة قليلة محدودة مؤقتة مليئة بالمنغصات، فيها مع الخير الشر, وفيها مع السراء الضراء, وفيها مع الغنى الفقر, وفيها مع الصحة والعافية البئس والمرض, وفيها مع السعادة والراحة الضجر والشقاء والعناء, حياة هي بهذا المستوى.

اقراء المزيد
تم قرائته 2417 مرة
Rate this item

الشهيد يحب الله فوق كل شيء ويخاف من الله فوق كل شيء.

الشهيد يحب الله فوق كل شيء ويخاف من الله فوق كل شيء.

هم عندما انطلقوا بإيمانهم بالله محبون لله, محبون لله, هذا الحب العظيم لله رب العالمين جعلهم يذوبون في الله, واندفاعهم في مواقفهم في جهادهم في تضحيتهم جعل عندهم استعداداً أن يفارقوا كل ما يحبون, كل ما يحبون, هم لهم مشاعر, الشهيد لديه مشاعر ولديه عواطف هو يحب أهله, هو يحب أصدقائه, هو يحب متعلقات حياته, لكنه يحبها في مستواها, أما حبه الأكبر والأعظم فهو لله العلي العظيم, يحب الله أكثر مما يحب أي شيء أخر, وحبه لله حبه الكبير لله سبحانه وتعالى جعل عنده الاستعداد أن يفارق كل ما يحب للوصول إلى الحبيب العظيم إلى الله سبحانه وتعالى. وإلا وإلا الإنسان عندما يفوق ويغلب حبه لمتعلقات حياته من قرابة أو تجارة أو مسكن أو أي شيء أكثر من حبه لله يفوق حبه لله حينها يقيد بقيود الحب لمتعلقات هذه الحياة الدنيا, ولهذا يقول الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم :{قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَآؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ}(التوبة:24)

اقراء المزيد
تم قرائته 2141 مرة
Rate this item

موقف الأعداء من أبناء هذه المسيرة {وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلاَّ أَن يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ}

موقف الأعداء من أبناء هذه المسيرة {وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلاَّ أَن يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ}

الأمة منذ جاهليتها الأولى ومنذ نور الإسلام حينما بزغ في مهده في بدايته في فجره إلى الآن بدأت الآن تعود أو تدخل في مرحلة خطيرة جداً هي الجاهلية الأخرى التي هي أشد من الجاهلية الأولى. خطر شامل على الأمة في دينها في إيمانها في كرامتها في عزتها في سلامتها في نجاتها، فلذلك الأعداء قوى النفاق قوى النفاق من حكومات وأنظمة وجيوش ومن يلف لفهم ومن يلف معهم ويدور في فلكهم من داخل الشعوب من ذوي الأطماع والأهواء وعباد المال هم تحركوا ليفرضوا مشروع العمالة ومشروع الاستسلام والتطويع للأمة لصالح أعدائها، لصالح أمريكا وإسرائيل بالقوة. هم المبتدؤون بعدوانهم وهم الساعون لفرض حالة النفاق والتطويع لأمريكا بالقوة فواجهوا هذا المشروع، مع أنه بطابعه بدأ مشروعاً سلمياً بكل وضوح، ولكنه كشف زيفهم، وأوضح ما هم عليه من الباطل والادعاءات الكاذبة، كشف قناع الخداع الذي يمارسونه على الشعوب،

اقراء المزيد
تم قرائته 2670 مرة
Rate this item
  • نبذة عن المسيرة القرآنية

    المسيرة القرآنية : هي التسمية الشاملة لهذا المشروع القرآني, وهي التوصيف الذي يعرِّف به تعريفًا كامًلاً , فعندما نعبر عن طبيعة المشروع القرآني الذي نتحرك على أساسه نحن نقول: المسيرة القرآنية.. وهي تسمية من موقع المشروع الذي نتحرك على أساسه.

    فالمسيرة القرآنية توصيف مرتبط بالمشروع القرآني وهي التسمية الشاملة والأساسية لهذا المشروع

    وهذه المسيرة العظيمة تقوم على ....

    اقراء المزيد...
  • تابعنا على مواقع التواصل

    • تابعون على التيلجرام
    • تابعونا على تويتر
    • تابعون على اليوتيوب
    • تابعونا على الفيس بوك
تصميم وبرمجة : حميد محمد عبدالقادر